محمد الحضيكي

538

طبقات الحضيكي

[ 418 ] و " إرشاد السالك " ، و " الأربعين حديثا " ، وكتاب " جامع الفوائد " ، وكتاب / " جامع الأمهات في أحكام العبادات " ، وكتاب " النصائح " ، و " تحفة الإخوان في إعراب بعض آي القرآن " ، و " الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز " ، وكتاب " الإرشاد في مصالح العباد " ، ذكر جميعها في " فهرسته " « 1 » . توفي عام خمسة أو ستة وسبعين وثمانمائة على نحو تسعين سنة ، أخذ عنه العلم محمد بن مرزوق الكفيف والسنوسي . وقال : من الفوائد التي ألهمتها وجربتها مرارا أن من أراد أن يستيقظ أي وقت شاء من الليل ، فليقرأ عندما يغلبه النعاس ، بحيث لا يجدد له بعده خاطر ، آية أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا « 2 » إلى آخر السورة ، فإنه ينتبه في الوقت الذي نواه لا شك ، وهو مقطوع به ، ومن أراد أن ينتبه ساعة الإجابة التي في الحديث ، فليقرأ عند نومه : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ « 3 » إلى آخر السورة ، فإنه ينتبه فيها بفضله تعالى ، وربما تكرر تيقظه لأمر أراده تعالى ، وهما مما ألهمت ، وكتبته بعد الاستخارة ، وهو فائدة عظيمة . انتهى من " الذيل " . ( 706 ) عبد العزيز الورياغلي عبد العزيز الورياغلي الفاسي « 4 » أبو محمد . قال زروق : الخطيب الفقيه البليغ الرئيس ، كان جلدا في ذاته تعالى ، صلبا في دينه ، يلقي بنفسه في العظائم ولا يبالي ، له أخبار كثيرة . توفي سنة إحدى وثمانين وثمانمائة . وكان - رضي اللّه عنه - خطيبا بليغا [ صاعقة ] أالزمان ، وعلى يده كان القيام على عبد الحق المريني « 5 » .

--> ( أ ) س ، ن ، خ : صانعة . ( 1 ) سماها : " غنية الوافد " ، توجد منها نسخة بالمكتبة الوطنية بتونس ، رقمها : 18448 . ( 2 ) الكهف : 102 . ( 3 ) البروج : 11 . ( 4 ) عبد العزيز بن موسى الورياغلي ، خطيب القرويين بعد الحباك ، انظر : النيل : 182 ، الكفاية : 236 ، وفيات الونشريسي : 150 ، لقط الفرائد : 266 ، درة الحجال : 3 / 127 ، الجذوة : 452 ، جامع القرويين : 2 / 504 . ( 5 ) ثار أهل فاس بزعامته على عبد الحق المريني ( 823 - 869 ه / 1420 - 1464 م ) بسبب نكبة الوطاسيين وتعيين الوزراء اليهود ، فتمت مبايعة محمد بن علي الجوطي . ( انظر تفاصيل ذلك في : درة الحجال : 3 / 156 ، الاستقصاء : 4 / 99 ) .